السيد حامد النقوي

27

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و الامام احمد و اسحاق بن راهويه و بقى بن مخلد و ابن جرير الطبرى و محمّد بن اسلم الطّوسى و عبد الرّحمن بن أبى حاتم و ابن المنذر و غيرهم من العلماء الاكابر السّادة الذين لهم فى الامة لسان صدق و تفاسيرهم متضمّنه للمنقولات التى يعتمد عليها فى التفسير و از افادهء ذهبى كه مقتداى منقدين قومست و بنابر افادهء صاحب معركة الآراء نقلا عن السيّد جمال الدين المحدّث محكّ رجالست و مخاطب و صاحب صواقع او را امام محدّثين مىدانند در ميزان الاعتدال ظاهرست كه اگر حديث على بن المدينى و صاحب او بخارى و شيخ او عبد الرزّاق و امثال ايشان ترك كرده شود دروازه حديث بسته شود و گفت و شنيدن درين فن منقطع گردد و احاديث و اخبار سرور انام عليه و آله الصلاة و السّلام ما اتصل اللّيل بالنهار بميرد و شوكت زنادقه باستيلاى ايشان ترقى گيرد و دجّالين و كذّابين از استتار سر بيرون آرند و بتضليل و تخديع عالم همّت گمارند و ذكر اين مردم در ميزان بمتابعت عقيلى براى ذبّ حريم ايشان و دفع طعن طاعنينست و اينها از عقيلى موثوق‌تراند بدرجات بلكه اوثق‌اند از ثقات بسيار كه عقيلى ايشان را در كتاب خود ذكر نكرده و در اين معنى هيچ محدّثى شك نمىكند قال فى ميزان الاعتدال فى ترجمة علىّ بن عبد اللَّه المعروف بابن المدينى اخبار ابن المدينى مستقصاة فى تاريخ بغداد و قد بدت منه هفوة ثم تاب منها و هذا ابو عبد اللَّه البخارى و ناهيك به قد شحن صحيحه بحديث على بن المدينى و قال ما استصغرت نفسى بين يدى احد الّا بين يدى علىّ بن المدينى و لو ترك حديث علىّ و صاحبه